Fire creativity




    إضاءات قرآنية ( لطائف وفوائد ) متجدد

    شاطر
    avatar
    a7med hussein
    مؤسس المنتدي
    مؤسس المنتدي

    عدد المساهمات : 580
    تاريخ الميلاد : 18/08/1996
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010
    العمل/الترفيه : التصميم والانتر نت

    إضاءات قرآنية ( لطائف وفوائد ) متجدد

    مُساهمة من طرف a7med hussein في الثلاثاء يوليو 27, 2010 6:32 pm

    4554








    أنزل الله القرآن نورًا لا تُطفأ مصابيحه، وسِراجًا لا يخبو توقُّده، ومِنهَاجًا لا يضلُّ نهجه، وعِزًّا لا يُهزم أنصاره، فهو معدن الإيمان وينبوع العلم، وبحر لا ينزفه المستنزفون، وعيون لا ينضبها المادحون، جعله الله ريًّا لعطش العلماء، وربيعًا لقلوب الفقهاء، ودواءً ليس بعده داء .

    شفاءٌ للقلوب، وشفاءٌ للأبدان، شفاءٌ للمرء وأنيسٌ كلما ضاقت أمامه مسالك الحياة وشعابها، وافتقد الرائد عند الحَيْرة، والنور عند الظلمة،


    ... فهو بمثابة الروح للحياة، والنور للهداية ...

    هذه الكلمات للشيخ: سعود الشريم -حفظه الله-

    من هذا المنطلق ( إضاءات قرانية )

    ننهل فيها من معين القران ....




    .. اخوتي هي دعوه للمشاركة ..


    ومن أراد المشاركه فليشارك بفائدة مع ضرورة ذكر المصدر أو قائل العبارة ..



    .. الدعاء في ظهر الغيب أنفع للعبد , وأبلغ في الشكر ,وأقرب للإجابة ..





    عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء يوليو 27, 2010 7:08 pm عدل 1 مرات
    avatar
    a7med hussein
    مؤسس المنتدي
    مؤسس المنتدي

    عدد المساهمات : 580
    تاريخ الميلاد : 18/08/1996
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010
    العمل/الترفيه : التصميم والانتر نت

    رد: إضاءات قرآنية ( لطائف وفوائد ) متجدد

    مُساهمة من طرف a7med hussein في الثلاثاء يوليو 27, 2010 6:36 pm






    الإضاءة الأولى ((القرآن حياة القلوب ..

    --------------------------------------------------------------------------------

    القرآن يحي القلوب كما يحي الماء الأرض ..


    قال تعالى ( اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [الحديد : 17] وقد جاء بعد هذه الآية قوله تعالى( َألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد : 16]


    وفي هذه إشارة إلى أن حياة القلوب تكون بذكر الله عز وجل وما نزل من الحق وهو القرآن مثل ما أن حياة الأرض الميتة يكون بالماء ,

    قال مالك ابن دينار - رحمه الله - : ما زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن ؟ إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض . . اهـ

    وهذا أمر مشاهد ظاهر للعيان , ومن المشاهدات في هذا الأمر ما نشاهده من زكاة القلوب ورقتها في رمضان حين يتوالى عليها سماع القرآن وقرآءته ويكثر ذلك , ثم إنك ترى هذه الحياة التي حصل للقلوب في رمضان تبدأ بالتلاشي بالتدريج بعد رمضان حين تنقطع عن القرآن الكريم .

    فمن أراد حياة القلب فعليه بسقيه بربيع القلوب القرآن وبكميات وكيفيات مناسبة لإحداث الحياة .


    المصدر : من كتاب مفاتيح التدبر
    للدكتور : خالد عبد الكريم اللاحم ..
    أستاذ القرآن وعلومه المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

    avatar
    a7med hussein
    مؤسس المنتدي
    مؤسس المنتدي

    عدد المساهمات : 580
    تاريخ الميلاد : 18/08/1996
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010
    العمل/الترفيه : التصميم والانتر نت

    رد: إضاءات قرآنية ( لطائف وفوائد ) متجدد

    مُساهمة من طرف a7med hussein في الثلاثاء يوليو 27, 2010 6:42 pm





    الإضاءة الثانيــة )) هدى ورحمة للمؤمنين ((





    "يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"


    يقول تعالى ـ مرغبا الخلق ، في الإقبال على هذا الكتاب الكريم ، بذكر أوصافه الحسنة الضرورية للعباد فقال :

    " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم "

    أي : تعظكم ، وتنذركم عن الأعمال الموجبة لسخط الله ، المقتضية لعقابه ، وتحذركم عنها ببيان آثارها ومفاسدها .


    "وشفاء لما في الصدور "

    وهو : هذا القرآن ، شفاء لما في الصدور من أمراض الشهوات الصادة عن الانقياد للشرع ، وأمراض الشبهات ، القادحة في العلم اليقيني . فإن ما فيه من المواعظ ، والترغيب ، والترهيب ، والوعد والوعيد ، مما يوجب للعبد الرغبة والرهبة . وإذا وجدت فيه الرغبة في الخير ، والرهبة عن الشر ، ونمتا على تكرر ما يرد إليها من معاني القرآن ، أوجب ذلك تقديم مراد الله على مراد النفس ، وصار ما يرضي الله أحب إلى العبد من شهوة نفسه . وكذلك ما فيه من البراهين والأدلة التي صرفها الله ، غاية التصريف ، وبينها أحسن بيان ، مما يزيل الشبه القادحة في الحق ، ويصل به القلب إلى أعلى درجات اليقين . وإذا صح القلب من مرضه ، ورفل بأثواب العافية ، تبعته الجوارح كلها ، فإنها تصلح بصلاحه ، وتفسد بفساده ،



    " وهدى ورحمة للمؤمنين "

    فالهدى هو العلم بالحق والعمل به . والرحمة هي : ما يحصل من الخير والإحسان ، والثواب العاجل والآجل ، لمن اهتدى به . فالهدى ، أجل الوسائل ، والرحمة أكمل المقاصد والرغائب ، ولكن لا يهتدي به ، ولا يكون رحمة إلا في حق المؤمنين . وإذا حصل الهدى وحلت الرحمة الناشئة عنه ، حصلت السعادة والفلاح ، والربح والنجاح ، والفرح والسرور . ولذلك أمر تعالى بالفرح بذلك فقال :


    " قل بفضل الله "

    الذي هو القرآن ، الذي هو أعظم نعمة ومنة ، وفضل تفضل الله به على عباده


    " ورحمته "

    الدين والإيمان ، وعبادة الله ومحبته ومعرفته .


    " فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون "

    من متاع الدنيا ولذاتها . فنعمة الدين المتصلة بسعادة الدارين ، لا نسبة بينها ، وبين جميع ما في الدنيا ، مما هو مضمحل زائل عن قريب . وإنما أمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته ، لأن ذلك مما يوجب انبساط النفس ونشاطها ، وشكرها لله تعالى وقوتها ، وشدة الرغبة في العلم والإيمان الداعي للازدياد منهما ...
    avatar
    a7med hussein
    مؤسس المنتدي
    مؤسس المنتدي

    عدد المساهمات : 580
    تاريخ الميلاد : 18/08/1996
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010
    العمل/الترفيه : التصميم والانتر نت

    رد: إضاءات قرآنية ( لطائف وفوائد ) متجدد

    مُساهمة من طرف a7med hussein في الثلاثاء يوليو 27, 2010 6:56 pm



    ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ﴾ [الأنبياء:90]


    ولم يقل :


    يُسارعون إلى الخيرات ,؛ لأنهم الآن منهمكون في أعمال خيرة ,؛
    فهمّهم المسارعة فيها ,؛ والإزدياد منها ,؛ بخلاف من يسارع إلى شيء ,؛ فكأنه لم يكن فيه أصلاً ,؛
    فهو يسرع إليه ليكون فيه ..


    الشعراوي


    منقول
    avatar
    a7med hussein
    مؤسس المنتدي
    مؤسس المنتدي

    عدد المساهمات : 580
    تاريخ الميلاد : 18/08/1996
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010
    العمل/الترفيه : التصميم والانتر نت

    رد: إضاءات قرآنية ( لطائف وفوائد ) متجدد

    مُساهمة من طرف a7med hussein في الثلاثاء يوليو 27, 2010 6:58 pm





    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في مكارم الأخلاق ص :28


    وكل إنسان يتصل بالناس فلا بدأن يجد من الناس شيئا من الإساءة.
    فموقفه من هذه الإساءة أن يعفو ويصفح وليعلم علم اليقين أنه بعفوه وصفحه ومجازاته بالحسنى سوف تنقلب العداوة بينه وبين أخيه إلى ولاية وصداقة.


    وقال رحمه الله في تفسير سورة فصلت :

    (( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ))

    { تأملوا أيها العارفون باللغة العربية كيف جاءت النتيجة بإذا الفجائية؛ لأن (إذا) الفجائية تدل على الحدوث الفوري في نتيجتها, ولكن ليس كل أحد يوفق لذلك {


    ((وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ))


    avatar
    a7med hussein
    مؤسس المنتدي
    مؤسس المنتدي

    عدد المساهمات : 580
    تاريخ الميلاد : 18/08/1996
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010
    العمل/الترفيه : التصميم والانتر نت

    رد: إضاءات قرآنية ( لطائف وفوائد ) متجدد

    مُساهمة من طرف a7med hussein في الثلاثاء يوليو 27, 2010 7:03 pm

    قال تعالى :
    { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } .التغابن 11

    يقول تعالى: { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ }
    هذا عام لجميع المصائب، في النفس، والمال، والولد، والأحباب، ونحوهم،
    فجميع ما أصاب العباد، فبقضاء الله وقدره، قد سبق بذلك علم الله [تعالى]،
    وجرى به قلمه، ونفذت به مشيئته، واقتضته حكمته،


    والشأن كل الشأن، هل يقوم العبد بالوظيفة التي عليه في هذا المقام، أم لا يقوم بها؟
    فإن قام بها، فله الثواب الجزيل، والأجر الجميل، في الدنيا والآخرة،
    فإذا آمن أنها من عند الله، فرضي بذلك، وسلم لأمره، هدى الله قلبه،
    فاطمأن ولم ينزعج عند المصائب، كما يجري لمن لم يهد الله قلبه،
    بل يرزقه الثبات عند ورودها والقيام بموجب الصبر، فيحصل له بذلك ثواب عاجل،
    مع ما يدخر الله له يوم الجزاء من الثواب
    كما قال تعالى: { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ }

    وعلم من هذا أن من لم يؤمن بالله عند ورود المصائب، بأن لم يلحظ قضاء الله وقدره
    ، بل وقف مع مجرد الأسباب، أنه يخذل، ويكله الله إلى نفسه، وإذا وكل العبد إلى نفسه
    ، فالنفس ليس عندها إلا الجزع والهلع الذي هو عقوبة عاجلة على العبد،
    قبل عقوبة الآخرة، على ما فرط في واجب الصبر.
    هذا ما يتعلق بقوله: { وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } في مقام المصائب الخاص.


    وأما ما يتعلق بها من حيث العموم اللفظي، فإن الله أخبر أن كل من آمن
    أي: الإيمان المأمور به، من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره،
    وصدق إيمانه بما يقتضيه الإيمان من القيام بلوازمه وواجباته،
    أن هذا السبب الذي قام به العبد أكبر سبب لهداية الله له في أحواله وأقواله، وأفعاله وفي علمه وعمله.
    وهذا أفضل جزاء يعطيه الله لأهل الإيمان،
    كما قال تعالى في الأخبار: أن المؤمنين يثبتهم الله في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

    وأصل الثبات: ثبات القلب وصبره، ويقينه عند ورود كل فتنة،
    فقال: { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ }

    فأهل الإيمان أهدى الناس قلوبًا، وأثبتهم عند المزعجات والمقلقات،
    وذلك لما معهم من الإيمان.

    ( الشيخ السعدي - رحمه الله تعالى- )
    avatar
    a7med hussein
    مؤسس المنتدي
    مؤسس المنتدي

    عدد المساهمات : 580
    تاريخ الميلاد : 18/08/1996
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010
    العمل/الترفيه : التصميم والانتر نت

    رد: إضاءات قرآنية ( لطائف وفوائد ) متجدد

    مُساهمة من طرف a7med hussein في الثلاثاء يوليو 27, 2010 7:05 pm

    إن من حفظ القرآن وعمل بما فيه ، أثابه الله على ذلك ثوابا عظيما ، وأكرمه إكراما بالغا ، حتى إنه ليرتقي في درجات الجنة على قدر ما يقرأ ويرتل من كتاب الله .
    فقد روى الترمذي (2914) وأبو داود (1464) عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها " والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (5/281) برقم 2240 ، وقال بعده :

    ( واعلم أن المراد بقوله : " صاحب القرآن " حافظه عن ظهر قلب على حد قوله صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله . . أي أحفظهم ، فالتفاضل في درجات الجنة إنما هو على حسب الحفظ في الدنيا ، وليس على حسب قراءته يومئذ واستكثاره منها كما توهم بعضهم ، ففيه فضيلة ظاهرة لحافظ القرآن ، لكن بشرط أن يكون حفظه لوجه الله تبارك وتعالى ، وليس للدنيا والدرهم والدينار ، وإلا فقد قال صلى الله عليه وسلم : أكثر منافقي أمتي قراؤها ) انتهى .


    وجاء في فضل حافظ القرآن : ما رواه البخاري (4937) عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ".
    وحافظ القرآن يسهل عليه أن يقوم الليل به ، فيشفع فيه القرآن يوم القيامة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه يقول القرآن رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان " رواه أحمد والطبراني والحاكم ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم : 3882
    almazed

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 9:58 pm